عبد الرزاق الصنعاني

172

المصنف

أدناهم ؟ قال : وما ذاك يا زينب ؟ قالت : أجرت أبا العاص ، فقال : قد أجزت جوارك ، ثم لم يجز ( 1 ) جوار امرأة بعدها ( 2 ) ، ثم أسلم ، فكانا على نكاحهما ، وكان عمر خطبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم بين ظهراني ذلك ، فذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لها ، فقالت : أبو العاص يا رسول الله ! حيث قد علمت ، وقد كان نعم الصهر ، فإن رأيت أن تنتظره ، فسكت رسول صلى الله عليه وسلم عند ذلك ، قال : وأسلم أبو سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب بالروحاء مقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم للفتح ، فقدم على جمانة ابنة أبي طالب مشركة ، فأسلمت ، فجلسا ( 3 ) على نكاحهما ، وأسلم مخرمة بن نوفل ، وأبو سفيان بن حرب ، وحكيم ابن حزام بمر الظهران ، ثم قدموا على نسائهم مشركات ، فأسلمن ، فجلسوا على نكاحهم ، وكانت امرأة مخرمة شفا ابنة عوف ، أخت عبد الرحمن بن عوف ، وامرأة حكيم زينب بنت العوام ، وامرأة أبي سفيان هند ابنة عتبة بن ربيعة ، قال ابن شهاب : وكان عند صفوان بن أمية مع عاتكة ابنة الوليد ، آمنة ابنة أبي سفيان ، فأسلمت أيضا مع عاتكة بعد الفتح ، ثم أسلم صفوان بعد ما قام عليهما . 12650 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : كان ابن شهاب يقول : يخير زوجها إذا أسلمت قبله ، فإن أسلم فهي امرأته ، وإلا فرق الاسلام بينهما ، قال : وكتب عمر بن عبد العزيز : إذا أسلمت ( 3 ) كذا في " ص " وانظر هل الصواب " فحبسا " ؟

--> ( 1 ) في " ص " " لم يجو " ( 2 ) فيه نظر فإنه صلى الله عليه وسلم قد أجاز جوار أم هاني في غزوة الفتح ، وقال : قد أجرنا من أجرت .